
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||













![]()




















يوليو 10th, 2007 كتبها salahberkani نشر في , غير مصنف,

الطب كوسيلة يسترجع به الجسد المريض لتوازنه الوظيفي والنفسى وراحته وعافيته المفقودةإثر إصابة بمختلف الأمراض المتنوعة مثل :الأمراض الجرثومية والنفسية و الحوادث العرضية حفظنا الله من شرها و التي تخل بسكينة وهدوء الجسم مما يجعل الإنسان يبذل الغالي والنفيس في سبيل شفائه.
تاريخيا مر الطب بعدة مراحل متنوعة لطرق التطبيب حسب الثقافات والأديان مثل التداوي بالطقوس و التعاويذ و إستعمال الأعشاب و الأعضاء الحيوانبة المجففة و الأتربة و ومياه بعض الأنهار والعيون المقدسة والمشعوذين و المنجمين ، وتعتبر الحضارة الصينية و الهندية القديمة أغنى تنوعا بهذه الطرق العلاجية ، وهو ما يصطلح عليه حاليا الطب البديل الذي يستغني عن المواد الكيماوية ويعوضها بالمواد الطبيعية المحضة .
وأخيرا بعد الإكتشافات العلمية المتطورة في ميدان علم الجراثيم وعلم وظائف الأعضاء وعلم النفس و علم الأعصاب، إلتجأ الأطباء الى التداوي بالمواد الصيدلية الكيماوية مثل المضادات الحيوية والمهدئات وجلسات التحليل النفسي والتنويم المغناطيسي وتفسير الأحلام والتداعي الحر…….
فما هو موقع الطب والعلاج الأمازيغي والريفي من كل هذه الوسائل ؟
إن الطب الأمازيغي ونظرا لعدة إكراهات موضوعية وأخرى ذاتية ولأاسباب ثقافية صرفة إنخرط في التداوي بمختلف الوسائل والمواد الطبيعية المتاحة
يناير 12th, 2007 كتبها salahberkani نشر في , غير مصنف,
محكمة القاضي أبا حدو رحمه الله

في الوقت الذي تناسلت فيه المحاكم والمحاكمات ، وطبقت مختلف أنواع القوانين المشرعة العرفية،
وكثرت الجرائم في حق الإنسانية من نهب وسرقة للثروات وقتل جماعي وإفساد في الأرض،وقمع للحريات ….وتنوعت الأحكام من إعدامات، وسلب للحريات ، وأداء غرامات … ، وكثرت المساطر القضائية و هيئات الدفاع ، ومطالبي الحقوق ، وأقيمت مختلف المرافعات الجوفاء والصورية ، وهدر للمال العام في تنصيب ترسانة من موظفي العدل ، وتشريع وجملة من القوانين وإظافة إلى ذلك تنامي ظاهرة ارتشاء القضاة ، … مما أدى إلى خروج العدل والعدالة عن طريقها الصحيح .
في هذا الخضم تبادر إلى ذهني محكمة القاضي أبا حدو التي لم يسخر فيها لا ترسانة بشرية ولم يهدر للوقت ولا المال العام ، ولم يتم نصب لا هيئة للدفاع عن الزور و لا مدعي عام ولم يلم يهدر لا حبرا ولا ورقا في كتابة التقارير الصورية الجوفاء و
المزيد
ديسمبر 29th, 2006 كتبها salahberkani نشر في , غير مصنف,
البناء والأثاث الأمازيغي العتيق
في كل المجتمعات يستعمل الإنسان المواد المتوفرة في محيطه المباشر: من صخور وخشب و قش لبناء مسكنه ، كما تأثر العوامل المناخية والتضاريسية على نمط وشكل الأبنية ، مثل الأمطار والثلوج و عورة كالجبال…. كما تتدخل في البناء والتأثيث عوامل ثقافية ودينية وسيكولوجية واقتصادية .
وقد أكدت جميع الأدلة الأركيولوجية أن المغارات والكهوف هي أولى المساكن التي أتخذها الإنسان البدائي للاحتماء من الظروف المناخية القاسية . وأستعمل الحجارة السيليسية مادة خامة لإنتاج مختلف أنواع الأثاث وأدوات للصيد والقنص . ثم أنتقل الإنسان الى التجمع في مدن وأبنية مشيدة بمواد مختلفة كالخشب والحجارة والقش
فماهي مميزات البناء والتأثيث الأمازيغي الريفي ؟ سأتطرق إلى هذا الموضوع من خلال معايشتي لطرقة البناء التقليدي و ما سمعته عن أجدادي وما ألاحظه حاليا من الأطلال التي مضى عليها عدة قرون في بلدتي ن والتي بدأ يغزوها الإسمنت والحديد والأجور والرمل والجبص ومختلف الصباغات الكيماوية و الابواب الحديدية ، الدخيلة على المعمار والأثاث الأصيل .
في الريف تبنى المساكن قرب منابع الماء والأراضي الزراعية التي تعتبر المورد الغذائي الرئيسي لهم ، وقرب الغابات التي تعتبر مصدرا للخشب و الطرائد (ثيازيزين) . قبل أن تطوق حاليا بمختلف الوزارات للمياه والغابات وخوصصة القنص والصيد و جمع الحلزون (أغرار) التي تمنع استغلال هذه الثروات الطبيعية التي كان يستغلها أجدادنا في توازن طبيعي لا يؤثر على البيئة ولا يدمرها .
يعرف المسكن بالامازيغية (بأخام) ، و يبنى تقليديا بالحجارة التي تجمع من الوادي بعد الفيضانات المطرية(رحمرا
المزيد
أكتوبر 22nd, 2006 كتبها salahberkani نشر في , غير مصنف,

تختلف الأطباق العالمية حسب عدة عوامل منها الطبيعية والمناخية والدينية والثقافية.
فما هي خاصيات الطبخ الأمازيغي ؟ وماهي الأطباق الاساسية في وجبات الإنسان الأمازيغي؟ سأتطرف الى بعض الأكلات المحلية على اللأقل في بلدتي وحسب معلوماتي الخاصة معتذرا للطباخين إذا صدر مني تطاول على هذه المهنة أو أخطأت في طريقة التحضير.
البيصرة (ثمراقت) وهي عصيدة مهيأة من الجلبان أو الفول اليابس بعد سلقه في الماء و عجنه بواسطة عود مفرع يسمى(ثكاشط) في طنجرة طينية (ربومث) يظاف إليها زيت الزيتون والكيمون ويستحسن أن تأكل مع خبز الشعير ساخنة تفور في الطاجين فوق المجمر مع البصل الأخضر وا










