
هذه المواضيع أصيلة يمنع نشرها في أي منتدى أو جريدة أو مدونة إلا بإستشارة المدون ------كفى من النسخ واللصق------

عبد ربه
كتبها salahberkani في 01:27 مساءً :: 5 تعليقات

ثووري ثووري=thouri thouri

هذه المواضيع أصيلة يمنع نشرها في أي منتدى أو جريدة أو مدونة إلا بإستشارة المدون ------كفى من النسخ واللصق------

عبد ربه
كثيرا ما يصف بعض المستعربين الإنسان الامازيغي بشتى الأوصاف والنعوت القدحية و العنصرية مثل الانغلاق و أو التعنت التعصب الدوغمائي... ، و عدم التراجع عن مواقفه وقراراته لو كلفه ذلك غاليا ، مستدلين على ذلك بمقولة :
- ثُوووري ثوووري ...
فما هو أصل هذه المقولة وما هي ملابست نشأتها وما هي العبر التي يجب أن يستخلصها من يهمهم الأمر ؟
يحكى أن فلاحا أمازيغيا بهدوءه و رزاته المعهودين كان يحرس ببندقيته بستانه المثمر بكل أنواع الثمار من (التين ) الكرموس (ثازاث) والمشمش والبرقوق ، هذه الخيرات ثمرة جهده و كله وعرق جبينه ، ،ومورد الاقتصادي الوحيد ، وإذا به يسمع ضجيجا وحفيفا بين أوراق الشجر لشخص تسلق شجرة التين (الكرموس) يحاول سرقة منتوجه ، عبأ الفلاح بندقيته بالرصاص وأصعد الزناد( إسيري رقاص) ،بدأ يتتبع أثر السارق المختبئ . لما أحس هذا
المزيد ... 
ثقافة قالب السكر
رمز النخوة الأمازيغية
تتخذ كل الشعوب و القوميات رموزا تعبيرية وتواصلية، تتجلى في الإبداع اللغوي و البلاغي،أو سن عادات وتقاليد تقوى أواصر التضامن و التآزر و المحبة بين أفراد المجتمع.
كانت الأفراد في المجتمعات البدائية تتبادل الأحجار الكريمة ، و أجزاء من الحيوانات المصطادة ، و غللا فلاحية كتجسيد للتآخي والتعاضد .
حاليا في الدول الغربية يعتبر إهداء إكليل من الورد في المناسبات الإجتماعية السعيدة مثل الزواج أو في المراسم التأبينية الجنائزية كعربون عن الإخلاص والمحبة، إنها ثقافة الورد .
وبادرت بعض الأحزاب السياسية
المزيد ...
"رعاهاذ أو عاوي"
معاهدة جبل العروي: وسمة عار، أم الحرب خدعة
في الريف : مقولة "رعاهاذ أو عاوي" ينعت بها خيانة أو نقض العهد ، فما هو أصل هذه المقولة وما هي ملابسات نشوءها ؟
تاريخيا هذه المقولة زرعها المستعمر الأسباني الذي ذاق من ويلات أبناء الريف في أدهار أو بران وانوال وتفرسيت والدريوش وأخيرا جبل العروي ، لتحطيم معنويات المجاهدين و أنهم متمردون و متوحشون ومجرمون لا يحترمون العهود والمواثيق الدولية .
حسب الرواية الإسبانية
المزيد ...الأعراف الأمازيغية
لتنظيم الشؤون الفلاحية و ومختلف العلاقات الإجتماعية و الإقتصادية في التجمعات الأمازيغية البعيدة عن السلطات الرسمية ، تتفق الساكنة إلى سن قوانين عرفية محلية تتميز بالتضامن و التآزر و تكافئ الفرص وهي مثال حي عن قدرة الأمازيغي عن السمو بالحياة نحو أخلاق الخير والسعادة والديموقراطية إنه الأعراف ، فلنلق نظرة عن أمثلة من هذه الأعراف التي كانت وما تزال تنظم العلاقات بين سكان الدواوير :
- كل فرقة تعين شخصا غالبا ما يكون أكبر سنا معروف بحكمته والأمانة والصدق هو الذي ينوب عن فرقته في الجلسات المحلية التي تناقش المستجدات
المزيد ...فظمة ثامشون
منذ صغرها وأبوها يناديها (ثامشونت) .إنها فاظمة رابعة أخواتها . ولادتها نزلت كالصاعقة على أبيها ، المتلهف الى مولود ذكر.أرضعتها أمها بحليب المعزة ، مع بطاطس معجونة بالزيت والملح ، لم ترضع حليبا اصطناعيا ، ولم تتناول أبدا أغذية مسحوقة و مدعمة بفيتامينات ولا مقويات . فطمتها أمها قبل استكمال الرضاعة ، وشرعت في إطعامها بيصرة الفول ،وخبز الشعير ،والشاي الأخضر ،والفلفل الحار والزيتون الأسود.
المزيد ...

عمي موح ، في السبعينات من عمره ، بجلبابه الصوفي القصير ، المرقع بألوان القوس الطيفي من أخمص قدميه إلى كتفيه ، خصوصا في مؤخرته ، ومحاذاة مرفقيه و ركبتيه ، تآكلت جوانب الجلباب، جراء كثرة قعوده فوق التراب والأحجار الخشنة، بهت وغبر لونها بتكرار غسيلها ،و تعرضها لأشعة الشمس المحرقة ، فأضحت بلون ترابي طبيعي . كنت بالكاد أميز عمي موح عن محيطه و هو مستلق أو جالس يستظل تحت أشجار التين والزيتون وهو
المزيد ...I yayathma di barra i wayassinan tha3raft
Thouri thouri !!!!!
Attas zi w a3rban di thmouth anngh ; tzawan imazighan ss thi9ra wahrinte , amachnaw : thaghannante ; th toboharya ; th thoughoundfa , tho 9ssahh o jadjiff , o balli irifian wa di9iran gha daffa da gawar ansan; mani ma thaffah , mayn ma thasswa.
المزيد ...
جمال المرأة( أزري ) في الثقافة الريفية
إن الجمال كقيمة أخلاقية على غرار القيم الأخلاقية الأخرى الحق و الخير والجمال ، تعبير فردي وجماعي عن سمو الإنسان ورقيه عن طبيعته الحيوانية ككائن بيولوجي تجمعه مع الحيوانات صفات مورفولوجية ، ووظائف بيولوجية وسلوكات فطرية وغرائزية ، نحو عالم قيمي معرفي، سلوكي ، وجداني يرفع و يميز الإنسان عن السلالة الحيوانية عامة .
كون الإنسان نسقا فكريا ورمزيا ومفاهيميا،
المزيد ... 
الفنان سلام الريفي
إسمه الحقيقي المونسي سلام ، ولد في قرية بوحفورة بقبيلة تفرسيت الناضور سنة 1957 ، في عائلة فنية من أب فنان (أمذياز) السيد المونسي محمد المعروف بالشيخ (بوزمبو) ، و أخويه الشيخ شعيب و الفنان (تروبليل )المعروفين في الوسط الفني بتفرسيت ، تفتقت الموهبتة الفنية للفنان الراحل سلام الريفي في سن مبكرة منذ 12 من عمره ، وقد برع في مختلف الآلات الموسيقية كالبندير(أدجون) والطبل ، وقد تفنن برع في أخر أيامه في آلة العود التي كانت
المزيد ...